اللَّهُ
الواحد الأحد الصمد
لا إِلهَ
مألوه
إِلَّا هُوَ
وحده
لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى
( 8 ) أسماء الكمال ردّ لكلامهم مع رسول اللّه مدّعوك اله لمّا سمعوا أسماءه .
وَهَلْ أَتاكَ
وردك محمّد ( ص )
حَدِيثُ مُوسى
( 9 ) الرسول وحاله ، والمراد احمل المكاره كما حمل .
ادّكر
إِذْ
لمّا ودّع والد عرسه ورحل وسار والال ، وولد له وسط الصراط صدد الطّور ولد ، وما أحس الصراط للدّلس وحار ، واصّدّع سوّامه ولا ماء وصلد ردسه و
رَأى
أحس
ناراً
ساعورا وهما وهو لمع لا ساعور
فَقالَ
ح
لِأَهْلِهِ
عرسه وما معها
امْكُثُوا
أرسوا
إِنِّي آنَسْتُ
هو إحساس أمر مأهول
ناراً لَعَلِّي
للطمع أورده لمّا لا علم له حسما
آتِيكُمْ
موردكم عودا
مِنْها
الساعور حسا
بِقَبَسٍ
عود مسعّر
أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدىً
( 10 ) هدوّا دالّا لسواء الصراط .
فَلَمَّا أَتاها
الساعور أحسها وحدها وما أحس صددها أحدا ، ورد كلما حاولها عرد الساعور وكلّما ودّعها أحمّ الساعور ، وح
نُودِيَ
كلّم
يا مُوسى
( 11 )