إِنِّي
مكسور الأوّل ، ورووه إمار المصدر
أَنَا
مؤكد اللّه
رَبُّكَ
إلهك ومولاك ، ورد لمّا وسوس لعله كلام المارد ردّ الموسوس وعلمه كلام اللّه حسما لما سمعه مع كل عطله لا لمسمع وحده اماما ووراء وعلوا ومعادلا له
فَاخْلَعْ
اطرح ودع
نَعْلَيْكَ
لمّا هما ممّا صدم حمار ، أو كراع هالك لا طهر له ، أو للهصم وكسر الدرّ وح طرحهما وراء الواد أو المراد طرح الأهل والمال
إِنَّكَ بِالْوادِ
هو الوهد وسط الأطواد والآكام
الْمُقَدَّسِ
المطهر أو المسعود
طُوىً
( 12 ) اسم علم لواد معهود ، ورووه مكسور الطاء .
وَأَنَا
اللّه
اخْتَرْتُكَ
هو عطو المحّ والمراد أصاره رسولا
فَاسْتَمِعْ
اسمع
لِما
حكم معمول للأمر ، أو لعامل امامه
يُوحى
( 13 ) لك أو ما للمصدر .
إِنَّنِي أَنَا
مؤكد
اللَّهُ لا إِلهَ
مألوه
إِلَّا أَنَا
الواحد الأحد
فَاعْبُدْنِي
وحّد وأطع
وَأَقِمِ
أدّ
الصَّلاةَ
المأمور أداءها
لِذِكْرِي
( 14 ) لادّكار اللّه روعا ومسحلا ، أو لادكار اللّه لها وأمرها وسط الطروس ، أو لادّكرك مدحا ، أو لادّكار اللّه وحده لا لما عداه ، أو لاعصار ادكار اللّه ، أو لادّكارها لو أمه أداءها عصرها .