بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ
الأكمل الأعمّ
لِلَّهِ
المحمود كلّ حال
الَّذِي أَنْزَلَ
أرسل إكراما وإصلاحا للكلّ
عَلى عَبْدِهِ
ورسوله محمّد صلعم
الْكِتابَ
الأسدّ الأوطد
وَ
الحال
لَمْ يَجْعَلْ
اللّه
لَهُ عِوَجاً
( 1 ) أودا وادّارء .
أرسله
قَيِّماً
عدلا ووسطا ، أو سمسارا للطروس الأوّل ومصححا لها ، أو مصلحا وهو حال مؤكّد
لِيُنْذِرَ
الطرس ، أو محمّد صلعم أهل الصدود
بَأْساً
إصرا
شَدِيداً
عسرا صادرا
مِنْ لَدُنْهُ
اللّه وهو الاصطلام حالا ، أو الآلام مآلا ،
وَيُبَشِّرَ
الملأ
الْمُؤْمِنِينَ
سدادا
الَّذِينَ يَعْمَلُونَ
الأعمال
الصَّالِحاتِ
أمرا وحكما
أَنَّ
اللّه أعدّ
لَهُمْ أَجْراً حَسَناً
( 2 ) هو دار