لِلْمُؤْمِنِينَ
له
وَلا يَزِيدُ
الكلام المسل الملأ
الظَّالِمِينَ
أعداء الإسلام
إِلَّا خَساراً
( 82 ) وكس رأس مال واحلاسا لردّهم له .
وَإِذا
كلّما
أَنْعَمْنا
صحّا ووسعا ، أو إرسالا لكلام اللّه
عَلَى الْإِنْسانِ
الملحد
أَعْرَضَ
صدّ وما حمد
وَنَأى
مال
بِجانِبِهِ
وصعّر مراه مرحا
وَإِذا
كلّما
مَسَّهُ
وصله
الشَّرُّ
العدم والعسر
كانَ
صار
يَؤُساً
( 83 ) حاسما لأمل روح اللّه ورحمه .
قُلْ
لهم
كُلٌّ
كل واحد مسلم أو سواه
يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ
مسلكه وممرّه المعادل لحاله سدادا أو عموا
فَرَبُّكُمْ
اللّه
أَعْلَمُ
كامل العلم
بِمَنْ هُوَ أَهْدى
أسدّ
سَبِيلًا
( 84 ) صراطا وممرّا .
وَيَسْئَلُونَكَ
الهود
عَنِ الرُّوحِ
ملاك الحسّ والحراك وعماده ما هو وما أصله ، ورد كلّم الهود الحمس وأمروهم سلوا رسول اللّه صعلم الملك المعهود وأهل السلع وهم أهل اسلام وصلاح ، ودعوا ملكهم وأولادهم