وَإِنْ عاقَبْتُمْ
الأعداء موردها ما ورد لمّا أهلك الأعداء عمّا رسول اللّه صلعم وصرموا عطله ، ورآه رسول اللّه صلعم وعهد ، وكلّم لا صرما آمرا مما هو أوسك
فَعاقِبُوا
الأعداء
بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ بِهِ
وراعو العدل
وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ
إمساكا عمّا أمركم أحلامكم وسوسكم
لَهُوَ
الإمساك
خَيْرٌ
وأصلح
لِلصَّابِرِينَ
( 126 ) ممّا سواه وأمسك رسول اللّه صلعم عمّا عهد .
وَاصْبِرْ
محمّد ( ص ) عموما
وَما صَبْرُكَ
حاصلا
إِلَّا بِاللَّهِ
إمداده
وَلا تَحْزَنْ
ودع الحسر والكمد
عَلَيْهِمْ
الأعداء حال عدم إسلامهم حرصا لاسلامهم أو معادهم أهل الإسلام وما عمل معهم لمّا وصلوا لمرامهم
وَلا تَكُ
محمّد ( ص )
فِي ضَيْقٍ
حصر وعسر
مِمَّا يَمْكُرُونَ
( 127 ) لك واللّه ممدّك ومسعدك علاهم .
إِنَّ اللَّهَ
العدل
مَعَ
الملأ
الَّذِينَ اتَّقَوْا
السوء والمعارّ إسعادا وإمدادا
وَالَّذِينَ هُمْ
لا سواهم للّه
مُحْسِنُونَ
( 128 ) أعمالهم وأسرارهم وأحوالهم .