والمراد أهلها
كانَتْ آمِنَةً
سالما أهلها عمّا الإهلاك والأسر
مُطْمَئِنَّةً
ما مسّها حوال الداهر
يَأْتِيها
دواما
رِزْقُها
الطعام والكلاء
رَغَداً
واسعا
مِنْ كُلِّ مَكانٍ
محلّ ومصر
فَكَفَرَتْ
أهلها
بِأَنْعُمِ
آلاء ، واحده كمرد
اللَّهُ
الواحد الأحد
فَأَذاقَهَا
أطعم أهلها
اللَّهُ
العدل
لِباسَ الْجُوعِ
ما دهمهم ممّا السعار والمحل العام
وَالْخَوْفِ
الروع معلّلا
بِما
عمل
كانُوا
اوّلا
يَصْنَعُونَ
( 112 ) ورد اصاروا طهور سلاحهم الطعام والرمام اللوا وصلها السعر وهو كلام مصطع سطع كماله لكلّ ماهر .
وَلَقَدْ جاءَهُمْ
أهل أمّ الرّحم
رَسُولٌ
كامل
مِنْهُمْ
محمّد صلعم
فَكَذَّبُوهُ
ردّوه
فَأَخَذَهُمُ
أحاطهم
الْعَذابُ
المحل والروع
وَ
الحال
هُمْ ظالِمُونَ
( 113 ) مصروا الحدل .
ورد لمّا محلوا أرسل رسول اللّه صلعم لهم طعاما ، وأرسل اللّه
فَكُلُوا مِمَّا
طعام
رَزَقَكُمُ
وأعطاكم
اللَّهُ حَلالًا طَيِّباً
طاهرا سوسا أو عمّا كره