تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
والمراد أهلها
كانَتْ آمِنَةً
سالما أهلها عمّا الإهلاك والأسر
مُطْمَئِنَّةً
ما مسّها حوال الداهر
يَأْتِيها
دواما
رِزْقُها
الطعام والكلاء
رَغَداً
واسعا
مِنْ كُلِّ مَكانٍ
محلّ ومصر
فَكَفَرَتْ
أهلها
بِأَنْعُمِ
آلاء ، واحده كمرد
اللَّهُ
الواحد الأحد
فَأَذاقَهَا
أطعم أهلها
اللَّهُ
العدل
لِباسَ الْجُوعِ
ما دهمهم ممّا السعار والمحل العام
وَالْخَوْفِ
الروع معلّلا
بِما
عمل
كانُوا
اوّلا
يَصْنَعُونَ
( 112 ) ورد اصاروا طهور سلاحهم الطعام والرمام اللوا وصلها السعر وهو كلام مصطع سطع كماله لكلّ ماهر .
وَلَقَدْ جاءَهُمْ
أهل أمّ الرّحم
رَسُولٌ
كامل
مِنْهُمْ
محمّد صلعم
فَكَذَّبُوهُ
ردّوه
فَأَخَذَهُمُ
أحاطهم
الْعَذابُ
المحل والروع
وَ
الحال
هُمْ ظالِمُونَ
( 113 ) مصروا الحدل . ورد لمّا محلوا أرسل رسول اللّه صلعم لهم طعاما ، وأرسل اللّه
فَكُلُوا مِمَّا
طعام
رَزَقَكُمُ
وأعطاكم
اللَّهُ حَلالًا طَيِّباً
طاهرا سوسا أو عمّا كره