حال ورودها .
ادْخُلُوها
ردوا دارالسّلام
بِسَلامٍ
سلاما عما كره وساء أو مع سلام والمراد سلّم علاكم الأملاك أو سلموا وردوا
آمِنِينَ
( 46 ) كلّ مكروه وهو حال كالأوّل .
وَنَزَعْنا
وسلّ كلّ
ما
رسا أوّلا
فِي صُدُورِهِمْ
وأسرارهم
مِنْ غِلٍّ
كدر سرّ كوحر صدر وحسد ، والمراد طهّر صدورهم ممّا ساء وأعطوا الوداد والولاء
إِخْواناً
حال
عَلى سُرُرٍ
دوّار معهم
مُتَقابِلِينَ
( 47 ) سرمدا لا مدركا أحدهم أحدا وراء مطوه وهو حال كالأوّل .
لا يَمَسُّهُمْ
مسّه وصله حال وراء حال ، أو هو أوّل كلام وصدره
فِيها
دارالسّلام
نَصَبٌ
عسر وكلال وحصور
وَما هُمْ
أهل دارالسّلام
مِنْها
دارالسّلام
بِمُخْرَجِينَ
( 48 ) سرمدا لمّا كمال الآلاء مع الدّوام .
ولمّا أكمل الكلام الواعد والموعد أورد
نَبِّئْ
أعلم
عِبادِي
الكمّل
أَنِّي أَنَا
لا مع أحد
الْغَفُورُ
محّاء الآصار والمعار
الرَّحِيمُ