( سورة الرعد ) موردها أمّ الرحم ، ومحصول أصول مدلولها .
إعلام أدلّاء الوحود لأسر السّماء والرّمكاء وإصدار المسل والدّوح والأحمال ، وإعلام ما هدّد اللّه أهل العدول وأوعدهم ، وأسر الأولاد وسط أرحام الأمّ لكمال المدد ووكسها ، واطلاع اللّه لأسرار أهل العالم ممّا كلّموا وعملوا ، وإعلاء السّدّ مع الرّعد والأمطار ، وردّ أهل العدول ، وورود كلام اللّه وأداء العهد وكسره ، وورود الملك مع السّلام لأهل دارالسّلام ، وما سلّاه اللّه لأهل الإسلام لإرسال رحمه ، وإعلاء أمدهم وركودهم دارالسّلام دواما ، ومعاد أهل العدول وهو السّاعور وركود ألوك محمّد صلعم لورود الطّروس .
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 155
مساهمون: الشيخ أبو الفيض الناكوري
ص١٥٥