فِي خَوْضِهِمْ
أمرهم العاطل
يَلْعَبُونَ
( 91 ) حال ، والحاصل أهملهم مع لهوهم وما الحال عصر إهلاكهم وهو أوّل عصر الإسلام وما هو صار مأمورا للعماس .
وَهذا
كلام اللّه المرسل
كِتابٌ
مكرّم مرسل
أَنْزَلْناهُ
لإكرام محمّد صلعم ولسداد إرساله وإعلاء مراهصه
مُبارَكٌ
مسعود محمود وإصلاح للكلّ
مُصَدِّقُ
مسدّد ومصحّح الطرس
الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ
وهو طرس الهود ، أو الطروس عموما
وَ
أرسله اللّه
لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى
لهولك أهل أمّ الرحم سمّاها لما عدوّها أصل الأمصار ووسطها
وَمَنْ حَوْلَها
هم أهل الأمصار كلّها
وَ
الملأ
الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ
سدادا
بِالْآخِرَةِ
معاد الكلّ هم
يُؤْمِنُونَ بِهِ
كلام اللّه المرسل أو الرسول صلعم
وَهُمْ عَلى صَلاتِهِمْ
أوردها لما هو عماد الإسلام وعلمه
يُحافِظُونَ
( 92 ) مداوموها أداء وعدلا .
وَمَنْ
لا أحد
أَظْلَمُ
أسوأ وأحدل
مِمَّنِ افْتَرى
رصّع وموّه
عَلَى اللَّهِ
مالك الملك وحاكم الكلّ
كَذِباً
ولعا وادعاءه رسولا وهو مالك أو أسود أو رصّع عمدا علاه أحكاما ما أرسلها اللّه ولا حكمها ك « عمرو »