تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
أُولئِكَ
هؤلاء الملأ
الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ
الطرس
وَالْحُكْمَ
علمه ودركه أو حسم الأمر عدلا
وَالنُّبُوَّةَ
الألوك وهو أكمل الآلاء وأعلاها
فَإِنْ يَكْفُرْ بِها
الطرس والحكم والألوك
هؤُلاءِ
أراد رؤساء الحرم وهم الحمس
فَقَدْ وَكَّلْنا بِها
رعاء لأمر الألوك
قَوْماً
هم الرسل وكلّ رهط سلكوا صراطهم وكمّلهم اللّه ، أو المراد رحماء محمّد رسول اللّه صلعم ، أو كلّ رهط أسلموا له ووردهم الأملاك
لَيْسُوا بِها
ما مرّ
بِكافِرِينَ
( 89 ) لمّا عصمهم اللّه .
أُولئِكَ
الرسل الكرام الملأ
الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ
هداهم سواء الصراط وأسلكهم أسدّ المسلك
فَبِهُداهُمُ
سلوكهم الأسدّ
اقْتَدِهْ
أطع محمّد ( ص ) وطاوع ، والمراد اطّلع مسالكهم وأعط ما هو الأسدّ والأحمد وهو الإسلام للّه ووحوده وأصول الإسلام كلّها وصر أكملهم ، ورووه مطروح الهاء حال الوصل
قُلْ
رسول اللّه لهم
لا أَسْئَلُكُمْ
أرومكم وأدعوكم
عَلَيْهِ
أداء الأوامر والأحكام أو كلام اللّه المرسل
أَجْراً
كراء
إِنْ
ما
هُوَ
كلام اللّه المرسل
إِلَّا ذِكْرى
دعاء وإعلام
لِلْعالَمِينَ
( 90 ) لأهل العالم كلّهم .
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 241 | الشيخ أبو الفيض الناكوري