وَإِسْماعِيلَ
الرسول
وَالْيَسَعَ
الرسول وهو علم مع اللّام
وَيُونُسَ
الرسول
وَلُوطاً
الرسول
وَكلًّا
كلّ هؤلاء الرسل
فَضَّلْنا
علوّا وحالا وإرسالا
عَلَى الْعالَمِينَ
( 86 ) أهل أعصارهم طرّا .
وَمِنْ آبائِهِمْ
ولّادهم الكرام لا الكلّ ، وهو موصول مع كلّا
وَذُرِّيَّاتِهِمْ
أولادهم لا كلّهم
وَإِخْوانِهِمْ
لا كلّهم
وَاجْتَبَيْناهُمْ
كلّهم أمرا وحالا
وَهَدَيْناهُمْ
كمالا وإكمالا
إِلى
سلوك
صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
( 87 ) مسلك سواء ، هو مكرّر لإعلاء ما هدوا له .
ذلِكَ
الصراط
هُدَى اللَّهِ
صراط وصوله
يَهْدِي
اللّه
بِهِ
هداه
مَنْ
كلّ مرء
يَشاءُ
اللّه صلاحه
مَنْ
رهط
عِبادِهِ
وهم الرسل والصلحاء
وَلَوْ أَشْرَكُوا
هؤلاء الرسل الكرام مع علوّ حالهم وسمو أمرهم
لَحَبِطَ
عدم
عَنْهُمْ
كلّهم
ما
للمصدر
كانُوا يَعْمَلُونَ
( 88 ) أعمالهم وهو كلام مهدّد لأهل الصدود والعدول .