تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
عِلْماً
أحاط علمه الكلّ وما وصل أحدا عود ولا سوء إلّا هو عالمه
أَ
طرأكم السهو
فَلا تَتَذَكَّرُونَ
( 80 ) ما هو الأصل علما ودركا لإعلاء السداد .
وَكَيْفَ أَخافُ
أهول
ما أَشْرَكْتُمْ
مألوهكم مع عدم طوله
وَلا تَخافُونَ
أصلا
أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ
عدولكم
بِاللَّهِ
الواحد طوعا مع كمال طوله وعلوّ أمره وسموّ حكمه
ما
مألوها
لَمْ يُنَزِّلْ
اللّه
بِهِ
طوعه
عَلَيْكُمْ
أهل العدول
سُلْطاناً
طرسا ودالّا ساطعا
فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ
المسلم الموحّد والعادل الملحد
أَحَقُّ
أسدّ وأصلح
بِالْأَمْنِ
السلام والصلاح صرّحوه
إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ
( 81 ) السداد .
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا وأصلحوا أعمالهم
وَلَمْ يَلْبِسُوا
وما سوّطوا
إِيمانَهُمْ
إسلامهم
بِظُلْمٍ
صدود وعدول
أُولئِكَ
الرهط الصلحاء
لَهُمُ الْأَمْنُ
والسلام ممّا أوعده اللّه
وَهُمْ مُهْتَدُونَ
( 82 ) لما هداهم اللّه وهو أمد كلامه .
وَتِلْكَ
الأدلّاء السواطع
حُجَّتُنا آتَيْناها
إعطاء
إِبْراهِيمَ
لإعلاء إرساله وسطوع أمره
عَلى قَوْمِهِ
رهطه حال عدولهم
نَرْفَعُ
كرما