فَلَمَّا
لاح أوّل المساء و
أَفَلَتْ
ورآها كما رآهما
قالَ
موحّدا ومصلحا لرهطه ووالده
يا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ
طاهر
مِمَّا تُشْرِكُونَ
( 78 ) ممّا هو موهومكم ولا مساهم ولا معادل للّه وحده وهو إله الكلّ ومصوّر السماء وما أحاطها .
إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ
عمدا وطراحا
لِلَّذِي فَطَرَ
أسر وصوّر
السَّماواتِ وَالْأَرْضَ
وما هو حاولهما وهو اللّه وحده لا سواه
حَنِيفاً
عادلا عمّا عدا الإسلام وهو حال
وَما أَنَا
معدودا
مِنَ
الملأ
الْمُشْرِكِينَ
( 79 ) مع اللّه إلها سواه مأسورا له .
وَحاجَّهُ
صاداه لردّ الإسلام
قَوْمُهُ
رهطه وسط ما وحّد اللّه وردّ السهماء عمّاه
قالَ
الرسول لهم
أَ تُحاجُّونِّي
لددا وعداء
فِي
وحود
اللَّهِ
الواحد الأحد ولا مساهم له كمال هو موهومكم
وَ
الحال
قَدْ هَدانِ
هو هاد لا سواه ، ولمّا هدّدوه وهوّلوه عمّا أوصله مآلهم السوء ، حاورهم الرسول وصرّح
وَلا أَخافُ
لا أروع
ما تُشْرِكُونَ بِهِ
دماكم وما لها طول العود والسوء أصلا
إِلَّا أَنْ يَشاءَ
اللّه
رَبِّي شَيْئاً
مكروها وهو كامل الطول
وَسِعَ
اللّه
رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ
عموما