تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
وأمره ممّا عد وأوعد
الْحَقُّ
الواطد الأسدّ
وَلَهُ
للّه
الْمُلْكُ
والملك عدلا وحكما
يَوْمَ
هو موصول مع له الملك
يُنْفَخُ
الأرواح
فِي الصُّورِ
الأطلال هو
عالِمُ
عالم
الْغَيْبِ
السّرّ
وَالشَّهادَةِ
الحسّ وهو عالم الملك كلّه
وَهُوَ
اللّه
الْحَكِيمُ
إهلاكا وإسرارا وأمرا
الْخَبِيرُ
( 73 ) سرّا .
وَ
ادّكر
إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ
المرسل مهدّدا
لِأَبِيهِ
اسمه
آزَرَ
مدلوله الهرم ، وورد هو اسم مألوه له سمّوه لدوام طوعه
أَ تَتَّخِذُ
طلاحا
أَصْناماً
لك
آلِهَةً
مآله سواه
إِنِّي أَراكَ
أعلمك
وَ
أعلم
قَوْمَكَ
هطا طاوعوا أمرك وسلكوا صراطك كلّهم
فِي ضَلالٍ
عمّا هو السّداد
مُبِينٍ
( 74 ) ساطع .
وَكَذلِكَ
كما أعلم له طلاح والده ورهطه
نُرِي
أعلم
إِبْراهِيمَ
الرّسول
مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
كمال ملكها وطول أمرها أعلمه ما