تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
( سورة البقرة ) سمّوها لورود أحوالها ومحامد أطوارها وسطوع أسرارها وإعلاء أمورها ممّا طال كلامه ، موردها مصر رسول اللّه ، وحاصل أصول مدلولها : - مدح الكلام المرسل له علاه السّلام وأهل الإسلام والورع ، وردّ أهل الصّدود ، وأسر آدم وعلمه الأسماء كلّها وكوحه الأملاك وإكرامه علاهم . ولوم علماء الهود وإعلام أحوال رسولهم وعمل رهطه معه ، وحال ولد داود ولوم أهل السّحر ، وردّ رهط روح اللّه وإكمال ودود اللّه لكلمه وأحكامه لمّا محّصه اللّه ومؤسّسه الودع ، وأمره وأمر إسرال أولادهما لسلوك صراط الإسلام ووطودهم علاه حال ورود السّام وحول ما صلّوا سدو الودع ، والأمر لحمل المكاره والصّلاح وعدو المحرم ومعساه وسط أطواد الحرم وصدع أدلاء وجود اللّه ، والأمر لأكل الحلال ، وإعلام كسر ممّا حرم أكله وإحلال ما وصله السام وما سدح ، واعداد حال السّعاد المهلك وحكم ما أهلك مع الصّارم حدلا وروم الحلال ، وحكم هادر الدّم ، وأمر الصّوم العصر المعهود المعمول الحال ، والرّدع عمّا أكل مال أحد مع الأمر المحرم ، وأمر العماس لاعلاء الإسلام وإكمال طوع لسم أداؤه مع الإحرام ، وسؤال أولاد إسرال عمّا آلاء أعطاها اللّه لهم ، وحكم العماس وسط الأعصار الحرم ، والسّؤال عمّا الرّاح واللّهو المعهود مع السّهام ، ومال حساكل هلك والدوهم ، واحمام الأعراس حال دم الرّحم المعهود وصدع أحكامها ، وحكم الأهول والسراح وادّكار ما حدّد اللّه لعرس الهالك والمسرح