پرش به محتوای اصلی

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحه 21

پدیدآورندگان:

ص۲۱
والحرام ، ومطرح سرّ الأوامر والأحكام ، ومصدر العلوم وموردها ، ومحمل الأسرار ومطلعها ، ومودّع الحكم ومصدعها ، ومحطّ المصالح ومسلكها . حامله واطد وعالمه سامك وعاصمه هاد وحاكمه عاد وسالكه واصل ، وما علم علوم كلام اللّه كلّها إلّا اللّه ورسوله ، وأولو العلم ما علموا إلّا عددا ، وورد علوم كلام اللّه عدد كلمه . ساطعه : المأوّل هو العالم لعلم مدلول كلام اللّه ، وهو إعلام ما أراده اللّه ، وآما لإمام ووراء مهما اسطاع ، وهو أكرم العلوم كلّها لحصول علوّ العلم لعلوّ معلومه ، ومعلومه أكرم كل معلوم . ساطعه : للمأوّل روم المدلول لدوال كلام اللّه عمّا ورد محلّا سواه ما اسطاع ، وإلا رام كلام رسول اللّه صلعم ، وإلّا عاد وصمد كلام الرّحماء لما لهم علم كامل وعمل صالح . ساطعه : المأوّل الصّالح لإعلام مدلول كلام اللّه وسطره ، هو عالم وطد علمه وصلح عمله وسلك صراط هداه ، وما أوّل إلّا مساعدا لكلام رسول اللّه صلعم والرّحماء وطوّعهم وطوّع طوّعهم وهلمّ مدّا ، والرّحماء علّمهم رسول اللّه صلعم مدلوله كما علّمهم كلمه وما صلح لأداء مدلول كلام اللّه المسوّل المحوّل المموّه الواكس الوالع المطاوع لهواه . ساطعه : صحّ لماوّل كلام اللّه أداء مدلول ما صدّه كلام اللّه وكلام رسوله وملاك الأمر ، أداؤه كما واءم لكلام الحمس سواء أورده أحد أو لا ، وكلام الموحّد ممّا أورد مدلولا لكلام اللّه ، هو سرّ كلام اللّه وأصل مدلوله وروح دوالّه وهو سهم أهل الوصول ومدرك أهل اللّه وما هرطه وسموه إلا العوامّ . ساطعه : علوم كلام اللّه صروع الأوّل ، علم ما علمه إلّا اللّه وما اطّلع علاه أحد ، وما صحّ لإحد إعلاء مدلوله ما أطلعه اللّه لرسوله وما صحّ لأحد الكلام لحل مدلوله إلّا له صعلم أو لأحد أمره كصدور السّور علوم أعلمها اللّه