وكفنه ودفنه ولم يذهب إلى السقيفة ليرى مصير الخلافة ) .
حتى لو أن المشاكس في هذا الميدان الضيّق المحدّد رفل على الأشهب وارتقى صهوة الأدهم من أين للسفيه حين يغدو في الهاوية أن ينال رتبة البيت العتيق .
يا سيد الأسياد ويا مليك الرجال قد طغى على الزمان الفساد ، فقم كي تنام الفتنة في العالم .
7 - وقد ذكر نواب سيد غلام حسين طباطبائي في مقدمة كتاب سير المتأخرين ما نصه :
لاح العقد الثالث من تتويج أكبر شاه أحد قواد أكبر شاه واسمه ( فولاد برلاس ) الذي كان يعادى الملا أحمد تهنهئ بسبب تشيّعه ومعاداته للمذهب الشيعي . اقدم على إخراج الملا أحمد من بيته ليلا وقتله ، وبعد دفن الملا أحمد وخشية أن ينبش المتعصبون قبره ، عيّن الشيخ أبو الفيض والشيخ أبو الفضل حراسا على قبره ، ولكن بعد ما ذهب أكبر شاه إلى كشمير أخرجوه من قبره وأحرقوا جثته .
8 - كذلك نص على تشيعه العلامة مؤلف الذريعة ، و ( دهخدا ) ، ومؤلف أعيان الشيعة حيث يقول :
« وإن الشيخ أبا الفضل وأخاه المترجم وأباه كانوا على مذهب الشيعة ( أعيان الشيعة ج 9 ) » .
9 - ومن دلائل تشيعهم أنهم كانوا يحاربون من المتعصبين من علماء السنة مثل مخدوم الملك والشيخ عبد النبي الذي كان له مركز الصدارة في أول حكم أكبر شاه .
لقد ذهب الفيض مع أبيه إلى الشيخ عبد النبي ليطلبوا منه مددا لمعاشهم ،
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة مقدمة 122
مساهمون: الشيخ أبو الفيض الناكوري
صمقدمة ١٢٢