تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة مقدمة 122

مساهمون:

صمقدمة ١٢٢
وكفنه ودفنه ولم يذهب إلى السقيفة ليرى مصير الخلافة ) . حتى لو أن المشاكس في هذا الميدان الضيّق المحدّد رفل على الأشهب وارتقى صهوة الأدهم من أين للسفيه حين يغدو في الهاوية أن ينال رتبة البيت العتيق . يا سيد الأسياد ويا مليك الرجال قد طغى على الزمان الفساد ، فقم كي تنام الفتنة في العالم . 7 - وقد ذكر نواب سيد غلام حسين طباطبائي في مقدمة كتاب سير المتأخرين ما نصه : لاح العقد الثالث من تتويج أكبر شاه أحد قواد أكبر شاه واسمه ( فولاد برلاس ) الذي كان يعادى الملا أحمد تهنهئ بسبب تشيّعه ومعاداته للمذهب الشيعي . اقدم على إخراج الملا أحمد من بيته ليلا وقتله ، وبعد دفن الملا أحمد وخشية أن ينبش المتعصبون قبره ، عيّن الشيخ أبو الفيض والشيخ أبو الفضل حراسا على قبره ، ولكن بعد ما ذهب أكبر شاه إلى كشمير أخرجوه من قبره وأحرقوا جثته . 8 - كذلك نص على تشيعه العلامة مؤلف الذريعة ، و ( دهخدا ) ، ومؤلف أعيان الشيعة حيث يقول : « وإن الشيخ أبا الفضل وأخاه المترجم وأباه كانوا على مذهب الشيعة ( أعيان الشيعة ج 9 ) » . 9 - ومن دلائل تشيعهم أنهم كانوا يحاربون من المتعصبين من علماء السنة مثل مخدوم الملك والشيخ عبد النبي الذي كان له مركز الصدارة في أول حكم أكبر شاه . لقد ذهب الفيض مع أبيه إلى الشيخ عبد النبي ليطلبوا منه مددا لمعاشهم ،