سأله مؤمر أو مأمور ؟ . . . وأسمعهم ( أسد اللّه ) ما أمر رسول اللّه صلعم .
3 - سورة البراءة قوله تعالى
أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ
رهط الأعداء وموردها ما ورد سرّ عمّ الرسول صلعم مع رهط ، وسأله ( أسد اللّه ) ما لمّ هلالهم رسول اللّه . . . سأله ( أسد اللّه ) أو لكم صوالح الاملاء .
4 - قوله تعالى :
يُوفُونَ بِالنَّذْرِ
( سورة الإنسان 7 - 9 ) . للّه وأداء أوامره ، أرسله اللّه لمدح ( أسد اللّه الكرّار ) ، وعرسه وكهداء لها لمّا علّ ولداهما السموا لصحّهما صوما معدودا لعدد رهط أعطوهم الطعام ، وأعاد ( أسد اللّه ) مرء ممّا الهود أصرع طعام عددها كعددهم لما رامها ، وصاموا وأعدوا لصومهم طعاما ووردهم معسر لا مال له وأعطوه الطعام كله .
5 - قوله تعالى
إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ
صرح اللّه أسرارهم ومدحهم لعلمه أسرارهم ( لا نريد ) للاحكام ( منكم ) جزاء .
6 - وهذه الأبيات العاطرة تنادى بأعلى صوتها تشيعه وحبه وتفانيه في ذات آل البيت عليهم السّلام :
وصى نبىّ آنكه از صلب فطرت * بشاه اولوالعزم العزم توأم نشيند
امامي كه روز وفات پيمبر * خلافت گذارد بماتم نشيند
گرفتم معاند درين تنگ ميدان * بر اشهب خرامد بر أدهم نشيند
كجا رتبهء كعبه يابد سفيهى * كه فردا بقعر جهنم نشيند
جهان پر شد از فتنه يا شاه مردان * تو برخيز كاشوب عالم نشيند
وإليكمو ترجمتها :
وصىّ النبي في صلب فطرته جليس سيد أنبياء أولى العزم إن الإمام الذي يوم ارتحال الرسول صلّى اللّه عليه وآله ترك الخلافة وشمّر للعزاء . ( اشاره إلى انشغال أمير المؤمنين عليه السّلام بتغسيل النبي