تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
من الأبوين أو من الأب أو من الام
وَبَناتُ الْأُخْتِ
أيضا كذلك
وَ
حرمت عليكم أيضا
أُمَّهاتُكُمْ
من الأجنبيات
اللَّاتِي
قد
أَرْضَعْنَكُمْ
مصة أو مصتين
وَ
حرمت أيضا
أَخَواتُكُمْ مِنَ الرَّضاعَةِ
إذ يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب غالبا
وَ
كذا حرمت عليكم
أُمَّهاتُ نِسائِكُمْ
لحرمة المصاهرة
وَ
أيضا حرمت عليكم
رَبائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ
اى في تربيتكم وحضانتكم حال كون تلك الربائب
مِنْ نِسائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ
لا ضيق عليكم في تزوجهن
وَ
كذا حرمت عليكم في دينكم
حَلائِلُ أَبْنائِكُمُ الَّذِينَ
قد حصلوا
مِنْ أَصْلابِكُمْ وَ
كذا حرمت عليكم
أَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ
في زمان واحد
إِلَّا ما قَدْ سَلَفَ
أمثال هذا منكم قبل ايمانكم فإنكم لا تؤاخذون عليه
إِنَّ اللَّهَ
المصلح لأحوالكم
كانَ غَفُوراً
لذنوبكم بعد انابتكم واستغفاركم
رَحِيماً
لكم يقبل توبتكم وان عظمت زلتكم
وَ
حرمت عليكم أيضا
الْمُحْصَناتُ مِنَ النِّساءِ
الأجنبيات اللاتي قد احصنهن أزواجهن
إِلَّا ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ
من المسبيات اللاتي لهن أزواج كفار إذ بالسبي يرتفع النكاح فاعلموا ان تلك المحرمات قد صارت
كِتابَ اللَّهِ
اى من جملة الأمور التي أوجبها اللّه
عَلَيْكُمْ
حتما
وَأُحِلَّ لَكُمْ ما وَراءَ ذلِكُمْ
اى ما سوى المحرمات المذكورة وانما أحل لكم ما أحل
أَنْ تَبْتَغُوا
اى لان تطلبوا
بِأَمْوالِكُمْ
أزواجا حلائل مصلحات لدينكم صالحات لابقاء نوعكم حال كونكم
مُحْصِنِينَ
بهن دينكم محافظين
غَيْرَ مُسافِحِينَ
اى مجتنبين عن الزنا المؤدى إلى ابطال حكمة اللّه وإفساد مصلحته
فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ
اى فمن انتفعتم واجتمعتم بالمهر
مِنْهُنَّ
اى من النساء اللاتي قد احلهن اللّه لكم أيها المؤمنون
فَآتُوهُنَّ
اى فعليكم ان تدفعوا إليهن
أُجُورَهُنَّ
مهورهن حال كونكم معتقدين أداءها
فَرِيضَةً
صادرة من اللّه مقدرة من عنده واجبة الأداء شرعا وعقلا إذ الإفضاء انما هو بسببه كما مر هذا إذا كانت المرأة طالبة كمال مهرها
وَلا جُناحَ
اى لا ضيق ولا مؤاخذة
عَلَيْكُمْ فِيما تَراضَيْتُمْ بِهِ
من الأخذ والترك والزيادة والنقصان بعد ما حصل التراضي من الجانبين
مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ
المقدرة الواجبة الأداء إذ هذا الحكم مما يقبل التغيير بعد المرضاة
إِنَّ اللَّهَ
المصلح لأحوال عباده
كانَ عَلِيماً
في سابق علمه بما يصلحهم ويرضيهم
حَكِيماً
في إصدارها عنهم إصلاحا لمعاشهم
وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا
اقتدارا وغنى
أَنْ يَنْكِحَ
به
الْمُحْصَناتِ الْمُؤْمِناتِ
المتعففات الحرائر
فَمِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ
اى فعليكم ان تنكحوا
مِنْ فَتَياتِكُمُ
اى إمائكم
الْمُؤْمِناتِ
المقرات بكلمتي الشهادة ظاهرا
وَاللَّهُ
المطلع بضمائر عباده
أَعْلَمُ بِإِيمانِكُمْ
وايمانهن أو كفرهن وكلكم في أنفسكم أمثال أكفاء إذ
بَعْضُكُمْ
يا بني آدم قد حصل
مِنْ بَعْضٍ
والتفاضل بينكم انما هو في علم اللّه وان اضطررتم إلى لكاح الإماء
فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ
اى اربابهن
وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ
اى أعطوهن مهورهن المسماة باذن أهلهن
بِالْمَعْرُوفِ
اى إعطاء مستحسنا عقلا وشرعا بلا مطل وتسويف وإضرار وتنقيص حال كونهن
مُحْصَناتٍ
عفائف
غَيْرَ مُسافِحاتٍ
زانيات مجاهرات غير حاصرات
وَلا مُتَّخِذاتِ أَخْدانٍ
وأخلاء
فَإِذا أُحْصِنَّ
وانكحن بعد وجود الشرائط المذكورة فأمسكوهن بالمعروف المستحسن عند اللّه وعند المؤمنين
فَإِنْ أَتَيْنَ
بعد ما أحصن
بِفاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ ما عَلَى الْمُحْصَناتِ
الحرائر