تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
ويقال : هذا في يد فلان ، أي في حوزه وملكه ، قال اللّه تعالى :
أَوْ يَعْفُوَا الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكاحِ
« 1 » . ولفلان يد على كذا ، أي قوّة وتسلّط . ومالي بكذا يد ، وما لي به يدان . . ويده مطلقة ، عبارة عن بثّ النّعمة ، ويده مغلولة ، عبارة عن إمساك النّعم ، قال اللّه تعالى :
وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ
« 2 » تنبيها على التوسّط بين طرفي التبذير والتّقتير . ويقال : نفضت يدي عن كذا ، أي خلّيته وتركته وقوله تعالى :
إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ
« 3 » أي قوّيت يدك وقوله :
فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ
« 4 » تنبيه أنّهم اختلقوه ، وذلك كنسبة القول إلى أفواههم في قوله :
ذلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْواهِهِمْ
« 5 » تنبيها على اختلاقهم . وقوله تعالى :
أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصارِ
« 6 » إشارة إلى القوّة الموجودة لهم . وقوله :
وَاذْكُرْ عَبْدَنا داوُدَ ذَا الْأَيْدِ
« 7 » أي القوىّ « 8 » . وقوله :
حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صاغِرُونَ
« 9 » أي يعطون ما يعطون عن مقابلة نعمة عليهم في مقارّتهم . وموضع « 10 » قوله عن يد
هامش
( 1 ) الآية 237 سورة البقرة . ( 2 ) الآية 29 سورة الإسراء . ( 3 ) الآية 110 سورة المائدة . ( 4 ) الآية 79 سورة البقرة . ( 5 ) الآية 30 سورة التوبة . ( 6 ) الآية 45 سورة ص . ( 7 ) الآية 17 سورة ص . ( 8 ) في المفردات : القوة . ( 9 ) الآية 29 سورة التوبة . ( 10 ) أي في الإعراب .