معنى قول مجاهد : كما يئس الكفّار في قبورهم من رحمة اللّه تعالى ، لأنّهم آمنوا بعد الموت بالغيب فلم ينفعهم إيمانهم حينئذ ؛ وعلىّ قال :
كما يئسوا أن يحيوا ويبعثوا .
وأيأسته وآيسته : قنّطته ، قال طرفة بن العبد :
وأيأسنى من كلّ خير طلبته * كأنا وضعناه إلى رمس ملحد « 1 »
واتّأس على افتعل ، واستيأس بمعنى تأيّس ، قال اللّه تعالى :
فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ
« 2 » .
هامش
( 1 ) البيت 69 من معلقته ( شرح الزوزنى - 119 ) يريد أنه قنطه من كل خير رجاء ، كأنه وضع طلبه إلى رجل مدفون في اللحد .
( 2 ) الآية 80 سورة يوسف .