تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
تعبّدنى نمر بن سعد وقد أرى * ونمر بن سعد لي مطيع ومهطع « 1 »
قال اللّه تعالى :
مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ
« 2 » ، قال ثعلب في تفسيره اللفظة : المهطع : الّذى ينظر في ذلّ وخشوع لا يقلع بصره . وقيل : المهطع : السّاكت المنطلق إلى من هتف به . وقال الزّجّاج : مهطعين ، أي مسرعين ، وأنشد ليزيد بن ربيعة ابن مفرّغ « 3 » :
بدجلة أهلها ولقد أراهم * بدجلة مهطعين إلى السّماع « 4 »
وبعير مهطع : في عنقه تصويب خلقة . واستهطع ، أي أسرع مثل أهطع . وقال تعالى :
مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ
« 5 » .
هامش
( 1 ) البيت في الصحاح واللسان ( هطع ) - تعبد فلانا : اتخذه عبدا . ( 2 ) الآية 43 سورة إبراهيم . والمقنع : الذي يرفع رأسه ينظر في ذل . ( 3 ) شاعر أموي هجا عباد بن زياد فكاد يقتله واستخلصه منه يزيد بن معاوية . ( 4 ) البيت في اللسان ( هطع ) ولم أعثر عليه في قصيدته العينية في الأغانى بترجمته ج 17 و 18 طبع بيروت . ( 5 ) الآية 8 سورة القمر .