رَبِّكَ بِالْحَقِّ ) ،
وقوله :
( وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً )
« 1 » ، وقوله :
( أَ فَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمى )
« 2 » ، وقوله :
( قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ )
« 3 » ، وقوله :
( وَقالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتابِ اللَّهِ إِلى يَوْمِ الْبَعْثِ فَهذا يَوْمُ الْبَعْثِ )
« 4 »
( وَقالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوابُ اللَّهِ خَيْرٌ )
« 5 » ، وقوله :
( وَتِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ وَما يَعْقِلُها إِلَّا الْعالِمُونَ )
« 6 » ، وقوله :
( قالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ )
« 7 » ، وقوله :
( اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها )
« 8 » ، وقوله :
( وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ )
« 9 » ، وقوله :
( اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ )
« 10 » ،
( وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلاقُوهُ )
« 11 »
( فَاعْلَمُوا أَنَّما أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ )
« 12 » وغير ذلك من الآيات .
واختار اللّه لنفسه اسم العلم وما يتصرّف منه كالعالم والعليم والعلّام ، وعلم ويعلم ، وأخبر أن له علما دون لفظ المعرفة ، ومعلوم أنّ الاسم الذي اختاره لنفسه أكمل نوعي المشارك له في معناه . وإنما جاء لفظ المعرفة في مؤمني أهل الكتاب خاصّة كقوله :
( ذلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ
« 13 »
قِسِّيسِينَ وَرُهْباناً وَأَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ وَإِذا سَمِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ
هامش
( 1 ) الآية 114 سورة طه
( 2 ) الآية 19 سورة الرعد
( 3 ) الآية 9 سورة الزمر
( 4 ) الآية 56 سورة الروم
( 5 ) الآية 80 سورة القصص
( 6 ) الآية 43 سورة العنكبوت
( 7 ) الآية 40 سورة النمل
( 8 ) الآية 17 سورة الحديد
( 9 ) الآية 231 سورة البقرة
( 10 ) الآية 20 سورة الحديد
( 11 ) الآية 233 سورة البقرة
( 12 ) الآية 14 سورة هود
( 13 ) الآيتان 82 ، 83 سورة المائدة