تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧
المجيد ، وكمال الانقياد له ، فيفتح له من فهم الكتاب والسنّة أمر يخصّ به ، كما قال علىّ وقد سئل : هل خصكم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بشيء دون الناس ؟ فقال : لا والذي فلق الحبّة ، وبرأ النسمة إلّا فهما يؤتيه اللّه عبدا في كتابه ؛ فهذا هو العلم اللدنّىّ الحقيقىّ وأمّا علم من أعرض عن الكتاب والسنّة ولم يتقيد بهما فهو من لدن النفس والشيطان . فهو لدنىّ ولكن من لدن من ؟ . وإنما يعرف كون العلم لدنيّا روحانيا بموافقته بما « 1 » جاء به الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم عن ربّه عزّ وجل . فالعلم اللّدنىّ نوعان : لدنّىّ رحمانىّ ، ولدنىّ شيطانى كما تقدم في بصيرة العلم . واللّه أعلم .
هامش
( 1 ) كذا . والأولى : « لما »