وإيّاه « 1 » أريد بقوله تعالى :
( وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ )
« 2 » أي في فحواه ومعناه . واللاحن « 3 » : العالم بعواقب الأمور .
الألدّ : الخصم الشديد التأبّى « 4 » ، ورجل ألدّ بيّن اللدد ، أي شديد الخصومة ، وقوم لدّ . وتصغير اللدّ أليدّون . ولدّه يلدّه : خصمه فهو لادّ ولدود . ورجل ألندد ويلندد أي خصم ، مثل الألدّ .
هامش
( 1 ) كذا بضمير النصب . وكأنه جعل نائب الفاعل « بقوله » ، على حد قراءة بعضهم « ليجزى قوما بما كانوا يكسبون »
( 2 ) الآية 30 سورة محمد
( 3 ) عقب صاحب التاج على هذا بقوله : « هكذا في النسخ . والصواب أنه بهذا المعنى ككثف »
( 4 ) ب : « المتأبى »