تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
( وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ )
« 1 » ، أي الأرواح . وقوله :
( وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ )
« 2 » أي تثبت به شجاعتكم ويزول خوفكم . وعلى عكسه :
( وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ )
« 3 » وقوله :
( ذلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ )
« 4 » أي أجلب للعفّة ، وقوله :
( قُلُوبُهُمْ شَتَّى )
« 5 » أي متفرقة . وقيل : القلب ورد في القرآن على ثلاثة معان : الأوّل : بمعنى العقل :
( إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ )
« 6 » . الثاني : بمعنى الرأي والتدبير :
( قُلُوبُهُمْ شَتَّى )
« 5 » أي آراؤهم مختلفة . الثالث : بمعنى حقيقة القلب الّذى في الصّدر :
( وَلكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ )
« 7 » . وهذا النّوع من القلب على سبعة أوجه : 1 - قلب الكافر :
( قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ )
« 8 » . 2 - قلب المنافق :
( فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ )
« 9 » . 3 - قلب العاصين :
( فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ )
« 10 » ،
( بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ )
« 11 » . 4 - قلب خواصّ العباد
( وَجاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ )
« 12 » . 5 - قلب المحبّين :
( لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ )
« 6 » .
هامش
( 1 ) الآية 10 سورة الأحزاب ( 2 ) الآية 10 سورة الأنفال ( 3 ) الآية 26 سورة الأحزاب ( 4 ) الآية 53 سورة الأحزاب ( 5 ) الآية 14 سورة الحشر ( 6 ) الآية 37 سورة ق ( 7 ) الآية 46 سورة الحج ( 8 ) الآية 22 سورة النحل ( 9 ) الآية 10 سورة البقرة ( 10 ) الآية 22 سورة الزمر ( 11 ) الآية 14 سورة المطففين ( 12 ) الآية 32 سورة ق