تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
مقسوما . وقيل : كلّ « 1 » موضع ورد فرض اللّه عليه ففي الإيجاب الّذى أوجبه اللّه ، وما ورد من فرض اللّه له فهو ألّا يحظرها على نفسه ، نحو :
( ما كانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيما فَرَضَ اللَّهُ لَهُ )
« 2 » . وقوله :
( وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً )
« 3 » ، أي سمّيتم لهنّ مهرا ، وأوجبتم على أنفسكم ذلك .
هامش
( 1 ) كأن هذا هو الوجه الخامس ( 2 ) الآية 38 سورة الأحزاب ( 3 ) الآية 237 سورة البقرة