تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
بوحدانيّته فمعناه هو مستغن عن كلّ تركيب وازدواج ، / تنبيها أنه بخلاف الموجودات كلّها . قال :
في الأهل شغل وفي الأولاد منقصة * واللّه فرد يحب الفرد فانفردوا
إن كنت منفردا فاللّيث منفرد * والسيف منفرد والبدر منفرد
وقد ورد في القرآن على أربعة أوجه : 1 - في دعاء زكريّا وسؤاله ألّا يبقى بلا وارث :
( رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً )
« 1 » . 2 - بمعنى المنفرد في القبر :
( وَيَأْتِينا فَرْداً )
« 2 » . 3 - في الحضور إلى المحشر وحيدا :
( وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَرْداً )
« 3 » . 4 - بمعنى الفرد العاصي عن الأهل والمال في القيامة :
( وَلَقَدْ جِئْتُمُونا فُرادى كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ )
« 4 » .
هامش
( 1 ) الآية 89 سورة الأنبياء ( 2 ) الآية 80 سورة مريم والظاهر أن هذا يوم المحشر كالآتى بعده ( 3 ) الآية 95 سورة مريم ] ( 4 ) الآية 94 سورة الأنعام