والاسم المعتبة والمعتبة . والعتب : الدّرج ، وكلّ مرقاة منها عتبة ، والجمع عتبات . والعتبة : أسكفّة الباب والجمع عتب . والعرب تكنى عن المرأة بالعتبة والنعل والقارورة والبيت والغلّ والقيد والرّيحانة والقوصرّة والشاة والنعجة . وحمل فلان على عتبة ، أي على أمر كريه . وعتبت فلانا : أبرزت له الغلظة التي وجدت له في صدري . وأعتبته : حملته على العتب . وأعتبته أيضا : أزلت « 1 » عنه [ العتب ] « 2 » نحو أشكيته . والعتوب : من لا يعمل فيه العتاب . واستعتبته فأعتبنى ، أي استرضيته فأرضانى ، قال تعالى :
( لا يُخْرَجُونَ مِنْها وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ )
« 3 » . وقوله تعالى :
( وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَما هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ )
« 4 » أي إن يستقيلوا ربّهم لم يقلهم ، أي لم يردّهم إلى الدنيا ؛ وقرأ عبيد بن عمير : ( وإن يُستَعْتَبوا ) على ما لم يسمّ فاعله ، أي إن أقالهم اللّه تعالى وردّهم إلى الدنيا لم يعملوا بطاعته لما سبق في علم اللّه تعالى من الشقاء ، قال اللّه تعالى :
( وَلَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ )
« 5 » . وعاتبته معاتبة وعتابا ، قال :
أعاتب ذا المودّة من صديق * إذا ما رابني منه اجتناب
إذا ذهب العتاب فليس ودّ * ويبقى الودّ ما بقي العتاب
هامش
( 1 ) في الأصلين : « عزلت » وما أثبت من الراغب
( 2 ) زيادة من الراغب
( 3 ) الآية 35 سورة الجاثية
( 4 ) الآية 24 سورة فصلت
( 5 ) الآية 28 سورة الأنعام