وقوله تعالى :
( أَ وَلا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عامٍ )
« 1 » إشارة إلى ما قال تعالى :
( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَراتِ )
« 2 » .
والفتنة من الأفعال التي تكون من اللّه تعالى ، ومن العبد ؛ كالبليّة والمصيبة ، والقتل ، والعذاب ونحوه من الأفعال المكروهة . ومتى كان من اللّه إنّما يكون على وجه الحكمة ، ومتى كان من الإنسان بغير أمر اللّه يكون ضدّ ذلك .
هامش
( 1 ) الآية 126 سورة التوبة
( 2 ) الآية 155 سورة البقرة