تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
( 7 ) وبمعنى التعذيب والحرقة :
( إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ )
« 1 » أي عذّبوهم ،
( ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ ) :
حرقكم . ( 8 ) وبمعنى القتل والهلاك :
( إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا )
« 2 » أي يقتلكم ،
( عَلى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِمْ أَنْ يَفْتِنَهُمْ )
« 3 » أي يقتلهم . ( 9 ) وبمعنى الصدّ عن الصراط المستقيم :
( وَإِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ )
« 4 » ،
( وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ )
« 5 » أي يصدّوك . وقيل : يوقعوك في بليّة وشدّة في صرفهم إيّاك عمّا أوحى إليك . ( 10 ) وبمعنى الحيرة والضّلال :
( ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ )
« 6 » أي بضالّين ،
( وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ )
« 7 » أي ضلالته . ( 11 ) وبمعنى العذر والعلّة :
( ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَنْ قالُوا )
« 8 » أي عذرهم . ( 12 ) وبمعنى الجنون والغفلة :
( بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ )
« 9 » أي الجنون . وقيل التقدير : أيكم المفتون والباء زائدة كقوله :
( وَكَفى بِاللَّهِ ) *
والفتنة والبلاء يستعملان فيما يدفع إليه الإنسان من شدّة ورخاء . وهما في الشدّة أظهر معنى وأكثر استعمالا .
هامش
( 1 ) الآية 10 سورة البروج ( 2 ) الآية 101 سورة النساء ( 3 ) الآية 83 سورة يونس ( 4 ) الآية 73 سورة الإسراء ( 5 ) الآية 49 سورة المائدة ( 6 ) الآية 162 سورة الصافات . وتفسير( بِفاتِنِينَ )بضالين لا يستقيم ، وإنما فاتنون مضلون هنا . ومفعوله :« إِلَّا مَنْ هُوَ صالِ الْجَحِيمِ »وكذا هو في الراغب ( 7 ) الآية 41 سورة المائدة ( 8 ) الآية 23 سورة الأنعام ( 9 ) الآية 6 سورة القلم