تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
وفي الصّحيح : « كلّكم راع وكلّكم مسؤول عن رعيّته « 1 » » . ومراعاة الإنسان الأمر : مراقبته إلى ما ذا يصير وما ذا منه يكون . ومنه راعيت النّجوم . وقال :
لا تَقُولُوا راعِنا وَقُولُوا انْظُرْنا
« 2 » . وأرعيته [ سمعي « 3 » ] : استمعت لمقالته . وأرعنى سمعك ، وراعني [ سمعك « 4 » ] : استمع لمقالى . ويقال : أرع على كذا - معدّى بعلى - أي أبق عليه ، وحقيقته : أرعه متطلّعا عليه . والرغبة والرّغب في الشئ : إرادته ، يقال : رغب فيه رغبا ورغبة : أراده ، ورغب عنه : لم يرده ، ورغب إليه رغبا . وقيل : توسّع في إرادته ، اعتبارا بأن أصل الرغبة السّعة في الشئ ، ومنه حوض رغيب ، ورجل رغيب الجوف . ورغب إليه رغبا ورغبى ورغبى ورغباء ورغبوتا ورغبوتى ورغبة بالضّم - ورغبة - بالتّحريك - ورغبانا : ابتهل ، وقيل : هو الضراعة والمسألة ، قال تعالى :
إِنَّا إِلَى اللَّهِ راغِبُونَ
« 5 » . وإذا قيل : رغب عنه اقتضى الزّهد فيه ، قال :
وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْراهِيمَ
« 6 » .
هامش
( 1 ) ورد في الجامع الصغير عن الشيخين وغيرهما ( 2 ) الآية 104 سورة البقرة ( 3 ) زيادة من الراغب ( 4 ) زيادة من القاموس ( 5 ) الآية 59 سورة التوبة ( 6 ) الآية 130 سورة البقرة
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 89 | الفيروز آبادي