وجارية رعبوبة ورعبوب ورعبيب : شطبة « 1 » تارة « 2 » ، أو بيضاء حسنة رطبة حلوة ناعمة « 3 » .
والرّعد : صوت السّحاب ، أو صوت « 4 » ملك يسوق السّحاب . وقد رعدت « 5 » السماء وبرقت ، وأرعدت وأبرقت . ويكنى بهما عن التهدّد .
وقولهم : صلف تحت راعدة « 6 » ، يقولون ذلك لمن يقول ولا يحقّق « 7 »
هامش
( 1 ) هي الحسنة الغضة الطويلة .
( 2 ) هي الممتلئة الجسم
( 3 ) جاء من مادة الرعب في الكتاب قوله تعالى :سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَفي الآية 151 سورة آل عمران
( 4 ) في القاموس أنه اسم ملك يسوق السحاب كما يسوق الحادي الإبل بحدائه .
وكذا في الراغب .
( 5 ) من بابى منع ونصر ، كما في القاموس
( 6 ) في القاموس : « الراعدة » وقد تبع الراغب .
( 7 ) جاء من مادة الرعد في الكتاب قوله تعالى :أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ فِيهِ ظُلُماتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌفي الآية 19 سورة البقرة ، وقوله تعالى :وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ ، وَالْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِفي الآية 13 سورة الرعد .