26 - بصيرة في صنم وصنو
الصّنم : كلّ جثّة متخذة من فضّة أو نحاس ، كانوا يعبدونها متقرّبين بها إلى اللّه تعالى . وجمعه : أصنام . وقيل : كلّ ما عبد من دون اللّه تعالى .
بل كلّ ما شغل عن اللّه تعالى يقال له : صنم . وعلى هذا الوجه قال إبراهيم الخليل عليه السّلام :
وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ
« 1 » ، ومعلوم أنّ إبراهيم عليه السّلام مع تحقّقه بمعرفة اللّه تعالى واطّلاعه على حكمته لم يكن ممّن يخاف أن يعود إلى عبادة تلك الجثث التي كانوا يعبدونها ، وكأنّه قال : اجنبنى عن الاشتغال بغيرك .
والصّنم أيضا : خبث الرائحة . والصّنم أيضا : قوّة العبد . والصّنم « 2 » أيضا : العبد القوىّ . وصنّم : صوّر « 3 » .
والصّنو - بالفتح - : العود الخسيس بين جبلين ، أو الماء القليل بينهما ، أو الحجر يكون بينهما . والجمع : صنوّ كنحو ونحوّ .
هامش
( 1 ) الآية 35 سورة إبراهيم
( 2 ) الذي في القاموس أن العبد صنم ككتف بكسر النون .
( 3 ) في بعض نسخ القاموس : « صوّت »