تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
الأول : بمعنى الشخص
ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ
« 1 » أي لشخص من البشر . الثاني : بمعنى ابن مسعود « 2 » الثقفي :
عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ
« 3 » . الثالث : بمعنى النبىّ صلّى اللّه عليه وسلّم :
إِلى رَجُلٍ مِنْهُمْ
« 4 » ،
هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلى رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ
« 5 » . الرّابع : بمعنى حزبيل مذكّر قوم فرعون :
وَقالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ
« 6 » . الخامس : بمعنى رجلين من بني إسرائيل مؤمن وكافر ، يهودا « 7 » وفطروس « 7 » :
وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ جَعَلْنا لِأَحَدِهِما
« 8 » . السّادس : بمعنى يوشع بن نون وكالب بن يوفنا « 9 » من قرابة موسى الكليم
قالَ رَجُلانِ مِنَ الَّذِينَ يَخافُونَ
« 10 » .
هامش
( 1 ) الآية 4 سورة الأحزاب ( 2 ) عروة بن مسعود ، وقد أسلم ، ودعا قومه إلى الاسلام فقتلوه ، وله ترجمة في الإصابة ( 3 ) الآية 31 سورة الزخرف . والمراد بالقريتين مكة والطائف ( 4 ) الآية 2 سورة يونس ( 5 ) الآية 7 سورة سبأ ( 6 ) الآية 28 سورة غافر ( 7 ) في شهاب البيضاوي 6 / 99 : « فطروس بضم الفاء أو القاف ، كما في شرح الكشاف ، وبعدها طاء وراء وواو وسين مهملات . ويهوذا بذال معجمة أو مهملة بعدها ألف » ( 8 ) الآية 32 سورة الكهف ( 9 ) كذا في تفسير الطبري 15 / 112 . وفي حاشية الجمل على الجلالين في تفسير الآية : « يوقنا » ( 10 ) الآية 23 سورة المائدة