تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
الرّابع : بمعنى رجعة الطّلاق
فَلا جُناحَ عَلَيْهِما أَنْ يَتَراجَعا
« 1 » . الخامس : بمعنى الموت
ثُمَّ إِلَيْنا تُرْجَعُونَ
« 2 » ،
إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً *
« 3 » . السّادس : بمعنى الرّجوع إلى الدّنيا بعد الموت
وَحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ
« 4 » أي لا يردّون إلى الدّنيا فإنا حرّمنا عليهم أن يتوبوا ويرجعوا عن الذّنب ، تنبيها أنّه لا توبة بعد الموت . السّابع : بمعنى الإقبال على الشئ
فَرَجَعُوا إِلى أَنْفُسِهِمْ
« 5 » أي أقبلوا عليها . الثّامن : بمعنى التوبة
وَبَلَوْناهُمْ بِالْحَسَناتِ وَالسَّيِّئاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
« 6 » أي يتوبون . التّاسع : بمعنى مصير الخلق إلى اللّه تعالى ، ومصير أمور العالم إلى كلمته تعالى
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ
« 7 »
وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ *
« 8 » العاشر : رجوع إخوة يوسف إليه
إِذَا انْقَلَبُوا إِلى أَهْلِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
« 9 »
ارْجِعُوا إِلى أَبِيكُمْ
« 10 » . وقوله تعالى :
بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ
« 11 » من الرّجوع أو من رجع الجواب . وقوله :
فَانْظُرْ ما ذا يَرْجِعُونَ
« 12 » من رجع الجواب لا غير .
هامش
( 1 ) الآية 230 سورة البقرة ( 2 ) الآية 57 سورة العنكبوت ، والرجوع في الآية هو الرجوع إلى الجزاء بالبعث ( 3 ) الآيتان 48 ، 105 سورة المائدة ( 4 ) الآية 95 سورة الأنبياء ( 5 ) الآية 64 سورة الأنبياء ( 6 ) الآية 168 سورة الأعراف ( 7 ) الآية 156 سورة البقرة ( 8 ) الآية 210 سورة البقرة . وورد في آيات أخرى ( 9 ) الآية 62 سورة يوسف ( 10 ) الآية 81 سورة يوسف ( 11 ) الآية 35 سورة النمل ( 12 ) الآية 28 سورة النمل