جائزان ، وأنّ لكلّ واحد منهما وجها ، حسبما دلّ عليه التّفصيل المتقدّم .
وقوله :
كِتاباً مُتَشابِهاً
« 1 » يعنى ما يشبه بعضه بعضا في الإحكام ، والحكمة ، واستقامة النّظم .
وقوله :
وَلكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ
« 2 » أي مثّل لهم من حسبوه إيّاه .
والشّبه من الجواهر : ما يشبه لونه لون الذّهب .
هامش
( 1 ) الآية 23 سورة الزمر .
( 2 ) الآية 157 سورة النساء