تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
جائزان ، وأنّ لكلّ واحد منهما وجها ، حسبما دلّ عليه التّفصيل المتقدّم . وقوله :
كِتاباً مُتَشابِهاً
« 1 » يعنى ما يشبه بعضه بعضا في الإحكام ، والحكمة ، واستقامة النّظم . وقوله :
وَلكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ
« 2 » أي مثّل لهم من حسبوه إيّاه . والشّبه من الجواهر : ما يشبه لونه لون الذّهب .
هامش
( 1 ) الآية 23 سورة الزمر . ( 2 ) الآية 157 سورة النساء