تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١

42 - بصيرة في سمك وسمن

السّمك : سمك « 1 » البيت . وقد سمكه أي رفعه . وقيل للسّماوات : المسموكات . وفي حديث علىّ رضى اللّه عنه : « وبارئ المسموكات » أي السماوات السّبع . والسّامك : العالي المرتفع . وفي حديث ابن عمر « أنّه نظر فإذا هو بالسّماك ، فقال : قد دنا طلوع الفجر ، فأوتر بركعة » . السّماك : نجم في السّماء معروف : وهما سماكان : رامح وأعزل . والرّامح لا نوء له « 2 » ، وهو إلى جهة الشّمال . والأعزل من كواكب الأنواء ، وهو إلى جهة الجنوب ، وهما في برج الميزان . وطلوع السّماك الأعزل مع الفجر يكون في التشرين « 3 » الأوّل . والسّمن : ضدّ الهزال . وهو سمين من سمان . وأسمنته وسمّنته : جعلته سمينا . وأسمنته : اشتريته سمينا أو أعطيته كذا « 4 » . واستسمنته : وجدته سمينا . السّمنة : دواء « 5 » السّمن .
هامش
( 1 ) وهو سقفه ، أو من أعلاه إلى أسفله ، كما في القاموس . ( 2 ) النوء في الأصل ميل النجم للغروب وطلوع آخر ، ولا يسمى نوءا الا إذا صاحبه مطر . ويطلق النوء أيضا على المطر ، كما في المصباح ، وهو المراد هنا . ( 3 ) هو من شهور السنة السريانية يقابله في الشهور الإفرنجية أكتوبر . ( 4 ) أي سمينا . ( 5 ) عبارة الراغب : « دواء يستجلب به السمن » .
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 261 | الفيروز آبادي