تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
إثر سماء من الليل أي مطر » . ويقال : ما زلنا نطأ السّماء حتى أتيناكم ، أي المطر . قال :
فإنّ سماءنا لمّا تجلّت * خلال نجومها حتى الصباح
رياض بنفسج خضل نداه * تفتّح بينها نور الأقاحى
وقال :
أردّد عيني في النجوم كأنّها * دنانير لكنّ السّماء زبرجد
وخلت بها والصّبح ما حان ورده * قناديل والخضراء صرح ممرّد
وهو من مسمّى قومه : خيارهم . وتساموا على الخيل ، ركبوا . وأسميته من بلد : أشخصته . وهم يسمون على المائة : يزيدون . وما سموت لكم : لم أنهض لقتالكم . وقد ورد السّماء في القرآن على وجوه : الأوّل : بمعنى سقف البيت :
فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّماءِ
« 1 » : إلى السّقف . الثّانى : بمعنى السّحاب :
وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهُوراً
« 2 » أي من السّحاب . الثالث : بمعنى المطر :
يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً
« 3 » أي المطر .
هامش
( 1 ) الآية 15 سورة الحج . ( 2 ) الآية 48 سورة الفرقان . ( 3 ) الآية 11 سورة نوح .