تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
وورد في القرآن على وجوه : الأوّل : بمعنى الإدخال :
اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ
« 1 » ،
ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ
« 2 » . الثّانى : بمعنى الجعل :
فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ
« 3 » أي يجعل . الثالث : بمعنى التكليف :
يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً
« 4 » . الرّابع : بمعنى التّرك والإهمال :
كَذلِكَ نَسْلُكُهُ
« 5 » .
هامش
( 1 ) الآية 32 سورة القصص . ( 2 ) الآية 42 سورة المدثر ( 3 ) الآية 27 سورة الجن . ( 4 ) الآية 17 سورة الجن ( 5 ) الآية 12 سورة الحجر وتفسيره للسلك في الآية بالترك والاهمال يعنى به اهمال المجرمين ، والا فالسلك في الآية هو الادخال ، كما في البيضاوي وغيره .
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 250 | الفيروز آبادي