تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
دع السّلطان فالسّلطان ليث * ولا تتعرضنّ له فتضرس
وكن في مجلس السّلطان أعمى * وكن عن مجلس السّلطان أخرس
وقال :
صاحب السّلطان لا بدّ له * من غموم تعتريه وغمم
والذي يركب بحرا سيرى * قحم الأهوال / من بعد قحم
والسّلطان ورد في القرآن على وجوه : الأوّل : بمعنى آيات القرآن :
ما أَنْزَلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ
« 1 » . الثاني : بمعنى الحجّة والبرهان :
هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ
« 2 » ،
لا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطانٍ
« 3 » أي بحجّة . الثالث : بمعنى الاستيلاء :
لَيْسَ لَهُ سُلْطانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا
« 4 » ،
وَما كانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُلْطانٍ
« 5 » . الرّابع : بمعنى المعجزة :
إِذْ أَرْسَلْناهُ إِلى فِرْعَوْنَ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ
« 6 » .
هامش
( 1 ) الآية 40 سورة يوسف . ( 2 ) الآية 29 سورة الحاقة . ( 3 ) الآية 33 سورة الرحمن . ( 4 ) الآية 99 سورة النحل . ( 5 ) الآية 21 سورة سبأ . ( 6 ) الآية 38 سورة الذاريات .
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 247 | الفيروز آبادي