تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
وهو من أهل المساعى ، أي المكارم وقوله تعالى :
فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ
« 1 » ، أي أدرك « 2 » ما سعى في طلبه . وخصّ السّعى فيما بين الصّفا والمروة من المشي ، والسّعاية بالنميمة ، وبأخذ الصّدقات ، وبكسب المكاتب لعتق رقبته ، وبالوشى إلى السّلطان . وأمّتهم مساعية ، أي زانية . وخصّت المساعاة بالفجور ، والمسعاة بطلب المكرمة . وقوله تعالى :
وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ *
« 3 » ، أي اجتهدوا في أن يظهروا لنا عجزا فيما أنزلناه من الآيات .
هامش
( 1 ) الآية 102 سورة الصافات ( 2 ) تبع في هذا الراغب . والذي في البيضاوي أن المعنى أن إسماعيل بلغ السن التي يقضى فيها الحوائج ، ويقال إنه كان له حينئذ ثلاث عشرة سنة ، فهذا أوان بلوغ السعي . ( 3 ) الآية 51 سورة الحج ، والآية 5 سورة سبأ .