تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
وامرأة سافر ، ونساء سوافر . وسفرت قناعها عن وجهها . وما أحسن مسفر وجهه ، ومسافر وجوههم . قال امرؤ القيس :
ثياب بنى عوف طهارى نقيّة * وأوجههم بيض المسافر غرّان « 1 »
وسفر الكتاب : كتبه . والكرام السّفرة : الكتبة . والسّفر : الكتاب الّذى يسفر عن الحقائق ، قال تعالى :
كَمَثَلِ الْحِمارِ يَحْمِلُ أَسْفاراً
« 2 » . وخصّ لفظ الأسفار في هذا المكان تنبيها أنّ التوراة وإن كانت تحقّق ما فيها ، فالجاهل لا يكاد يستبينها ( كالحمال الحامل « 3 » ) لها . وقوله :
بِأَيْدِي سَفَرَةٍ
« 4 » ، هم الملائكة الموصوفون بقوله :
كِراماً كاتِبِينَ
« 5 » . و ( جعلني « 6 » كذا ) طول ممارسة الأسفار « 7 » ، وكثرة مدارسة الأسفار « 7 » . وربّ رجل رأيته مسفّرا ، ثمّ رأيته مفسّرا أي مجلّدا « 8 » . وسفرت الحرب : ولّت . وأسفرت : اشتدّت . ووجه مسفر / : مشرق سرورا .
هامش
( 1 ) من مقطوعة له يمدح فيها بنى عوف تميم ، وكانوا أحسنوا جواره . وفي الديوان 83 : « المشاهد » بدل « المسافر » ( 2 ) الآية 5 سورة الجمعة . ( 3 ) في الأصلين : « كالحامل » وما أثبت عن الراغب ( 4 ) الآية 15 سورة عبس ( 5 ) الآية 11 سورة الانفطار ( 6 ) في الأساس : « حطمنى » ( 7 ) الأسفار الأولى جمع سفر فعل المسافر ، والأسفار الثانية جمع سفر للكتاب . ( 8 ) هذا تفسير للكلمة الأولى ، وهو مفعل من السفر . وهي عبارة الأساس - وظاهر أن هذا كان مستعملا في زمان الزمخشري . ولم أقف على هذا لغيره .