تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
السّادس عشر : الإخبار عن حال الجبال في القيامة لبيان الحيرة والدّهشة
( وَتَرَى
« 1 »
الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ ) .
السّابع عشر : المذكور لعرض الأمانة
( إِنَّا عَرَضْنَا
« 2 »
الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ ) .
الثامن عشر : المذكورة « 3 » في سورة الواقعة والحاقّة والقارعة لتأثير صعوبة القيامة
( وَبُسَّتِ
« 4 »
الْجِبالُ بَسًّا )
( وَحُمِلَتِ
« 5 »
الْأَرْضُ وَالْجِبالُ )
( وَتَكُونُ الْجِبالُ
« 6 »
كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ ) .
التّاسع عشر : المذكور لتثبيت الأرض وتسكينها
( وَالْجِبالَ
« 7 »
أَرْساها )
العشرون : لبيان برهان الموحّدين
( وَإِلَى الْجِبالِ
« 8 »
كَيْفَ نُصِبَتْ )
وقد ذكر اللّه تعالى للجبال في القرآن خمس مناقب . الأوّل : الاندكاك
( جَعَلَهُ
« 9 »
دَكًّا ) .
الثّانى : الانشقاق
( وَإِنَّ مِنْها
« 10 »
لَما يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْماءُ ) .
الثّالث : الإشفاق
( وَأَشْفَقْنَ مِنْها ) .
الرّابع ، والخامس : الخشوع والخشية
( لَرَأَيْتَهُ
« 11 »
خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ) .
هامش
( 1 ) الآية 88 سورة النمل . ( 2 ) الآية 72 سورة الأحزاب . ( 3 ) أي الجبال المذكورة . وهو يخالف السياق السابق فهو يذكر « المذكور » أي الجبل المذكور . وهو يريد الجنس ، فقد يكون في النص جبال . ( 4 ) الآية 5 سورة الواقعة . ( 5 ) الآية 14 سورة الحاقة . ( 6 ) الآية 5 سورة القارعة . ( 7 ) الآية 32 سورة النازعات . ( 8 ) الآية 19 سورة الغاشية . ( 9 ) الآية 143 سورة الأعراف . ( 10 ) الآية 74 سورة البقرة . وليس في الآية 74 سورة البقرة . وليس في الآية لفظ « الجبال » وانما فيها « الحجارة » . ( 11 ) الآية 21 سورة الحشر .