40 - بصيرة في البعل
وهو الزّوج . والجمع بعال ، وبعول . والمرأة بعل ، وبعلة . وبعل يبعل بعولة : صار بعلا . وكذا استبعل . والبعال ، والتباعل ، والمباعلة : الجماع ، وملاعبة الرّجل المرأة . وباعلت : اتخذت بعلا ، وتبعّلت : أطاعت بعلها ، أو تزيّنت له « 1 » .
وذكر في القرآن البعل على وجهين :
الأوّل : اسم صنم لقول إلياس « 2 » عليه السّلام :
( أَ تَدْعُونَ
« 3 »
بَعْلًا ) .
الثاني : بمعنى الأزواج :
( وَبُعُولَتُهُنَّ
« 4 »
أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ )
( وَهذا بَعْلِي
« 5 »
شَيْخاً )
وله نظائر .
ولمّا تصوّر من الرّجل استعلاء على المرأة ، وأن بسببه صار سائسها ، والقائم عليها ، شبّه كلّ مستعل على غيره به ، فسمّى به . فسمّى قوم معبودهم الذي يتقرّبون به إلى اللّه تعالى « بعلا » لاعتقادهم ذلك فيه . وقيل للأرض المستعلية على غيرها : بعل ، ولفحل النخل : بعل ، تشبيها بالبعل من الرّجال ، وكذا سمّوا ما عظم من النخل حتى شرب بعروقه « 6 » بعلا ، لاستعلائه واستغنائه عن السّاقى . ولمّا كانت وطأة العالي على المستولى عليه مستثقلة « 7 » في النّفس قيل : أصبح فلان بعلا على أهله أي ثقيلا ، لعلوّه عليهم .
هامش
( 1 ) سقط في ب
( 2 ) ا ، ب : « يونس » والصواب ما أثبت
( 3 ) الآية 125 سورة الصافات
( 4 ) الآية 228 سورة البقرة
( 5 ) الآية 72 سورة هود .
( 6 ) ا ، ب : « بعروقها » وما أثبت عن الراغب
( 7 ) ا ، ب : « مستقلة » وما أثبت عن الراغب .