أسنانه : انفعال منه ( وأما « 1 » حسست فنحو علمت وفهمت ، ولكن لا يقال ذلك إلّا فيما كان من جهة الحاسّة ) وأمّا حسيت فتقلب « 2 » إحدى السّينين ياء . وأمّا أحسسته فحقيقته : أدركته . وأحسست مثله ؛ لكن حذف إحدى السّينين تخفيفا ؛ نحو ظلت . وقوله تعالى :
( هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ )
أي هل تجد بحاسّتك أحدا منهم . وقوله :
( فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسى مِنْهُمُ الْكُفْرَ )
تنبيه أنه ظهر منهم الكفر ظهورا بان للحسّ ، فضلا عن التفهّم .
والحساس : عبارة عن سوء الخلق ، على بناء زكام وسعال .
هامش
( 1 ) سقط ما بين القوسين في
أ ( 2 ) كذا والأولى : « فبقلب »