تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 556

مساهمون:

ص٥٥٦

113 - بصيرة في قل أعوذ برب الفلق . .

[ الأول : موضع نزولها ]

السّورة مدنيّة .

[ الثاني : عدد آياتها ، كلماتها وحروفها والآيات المختلف فيها ]

وآياتها خمس بالإجماع . وكلماتها ثلاث وعشرون . وحروفها أربع وسبعون .

[ الثالث : بيان مجموع فواصلها ]

وفواصل آياتها ( دبق ) .

[ الرابع : ذكر اسمها ]

سمّيت سورة الفلق ؛ لمفتتحها .

[ الخامس : بيان المقصود من السورة وما تضمنه مجملا ]

معظم مقصود السّورة : الاستعاذة من الشرور ، ومن مخافة اللّيل الدّيجور ، ومن آفات الماكرين والحاسدين في قوله :
( إِذا حَسَدَ ) .

[ السادس : بيان ناسخها ومنسوخها ]

السورة محكمة .

[ السابع : في متشابهها ]

ومن المتشابهات : قوله تعالى :
( قُلْ )
نزلت في ابتداء خمس « 1 » سور ، وصار متلوّا بها ؛ لأنّها نزلت جوابا ، وكرّر قوله :
( مِنْ شَرِّ ) *
أربع مرّات ؛ لأنّ شرّ كلّ واحد منها غير شرّ الآخر .

[ الثامن : في فضلها وشرفها ]

فضل السّورة فيه حديث عقبة « 2 » أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : ( ألّا أخبرك بأفضل ما تعوّذ به المتعوّذون ؟ قال : قلت : بلى [ قال ] :
( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ )
و
( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ) .
وقال يا عقبة ألا أعلمك سورتين هما أفضل القرآن ، أو من أفضل القرآن ! قال قلت : بلى يا رسول اللّه [ قال ] :
( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ )
و
( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ )
وقال : فعلّمنى المعوّذتين ، ثمّ قرأهما « 3 » في صلاة الغداة ، وقال لي : اقرأهما كلّما قمت ونمت .
هامش
( 1 ) هي سور الجن ، والكافرين ، والاخلاص ، والمعوذتين . ( 2 ) الحديث رواه مسلم والترمذي والنسائي كما في الترغيب والترهيب والألفاظ عندهم تختلف . ( 3 ) ب : « قرأتهما » . والمراد قرأهما الرسول عليه الصلاة والسّلام