وقال جبريل : ما زلت خائفا على أمّتك حتى نزلت ( قل هو الله أحد ) فأمنت عليهم . وقال : رأيت ليلة أسرى بي ملائكة يبنون قصرا في الجنّة ، فأمسكوا عن البناء ، فقلت لما ذا أمسكتم ؟ فقالوا نفدت النفقة . فقلت وما النفقة ؟ قالوا قراءة ( قل هو الله أحد ) فإذا أمسكوا عن القراءة أمسكنا عن البناء . وفيه حديث علىّ : يا علىّ من قرأها ضحك اللّه إليه يوم يلقاه ، ويدخله الجنّة آمنا ، وأعطاه اللّه بكلّ آية قرأها ثواب نبىّ .
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 555
مساهمون: الفيروز آبادي
ص٥٥٥