تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 492

مساهمون:

ص٤٩٢
قوله :
( أَوْلى لَكَ
« 1 »
فَأَوْلى )
كرّرها مرّتين ، بل كرّرها أربع مرّات ؛ فإنّ قوله :
( أَوْلى لَكَ )
تمام في الذمّ ؛ بدليل قوله :
( فَأَوْلى لَهُمْ ) ؛
فإنّ جمهور المفسرين ذهبوا إلى أنّه للتّهديد . وإنّما كرّرها لأنّ المعنى : أولى لك الموت ، فأولى لك العذاب في القبر ثم أولى لك أهوال القيامة ، فأولى لك عذاب النّار ، نعوذ باللّه منها .

[ الثامن : في فضلها وشرفها ]

فضل السّورة عن أبىّ : من قرأها شهدت أنا وجبرئيل يوم القيامة أنّه كان مؤمنا بيوم القيامة ، وجاء ووجهه مسفر على وجوه الخلائق يوم القيامة ، وحديث علىّ : يا علىّ من قرأها أعطاه اللّه ثواب أمّتى ذكرا وأنثى ، وكتب اللّه له بكلّ آية قرأها ثمانين حسنة .
هامش
( 1 ) الآية 34 .