تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 490

مساهمون:

ص٤٩٠

75 - بصيرة في لا أقسم بيوم القيامة . .

[ الأول : موضع نزولها ]

السّورة مكّيّة .

[ الثاني : عدد آياتها ، كلماتها وحروفها والآيات المختلف فيها ]

وآياتها أربعون في عدّ الكوفيّين ، وتسع « 1 » وثلاثون في عدّ الباقين . وكلماتها مائة وتسع وتسعون . وحروفها ثلاثمائة واثنتان وخمسون . المختلف فيها آية :
( لِتَعْجَلَ
« 2 »
بِهِ )

[ الثالث : بيان مجموع فواصلها ]

فواصل آياتها ( يقراه ) .

[ الرابع : ذكر اسمها ]

سمّيت سورة القيامة ، لمفتتحها ، ولقوله :
( يَسْئَلُ
« 3 »
أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيامَةِ ) .

[ الخامس : بيان المقصود من السورة وما تضمنه مجملا ]

مقصود السّورة : بيان هول القيامة ، وهيبتها ، وبيان إثبات البعث ، وتأثير القيامة في أعيان العالم ، وبيان جزاء الأعمال ، وآداب سماع الوحي ، والوعد باللّقاء والرّؤية ، والخبر عن حال السّكرة ، والرّجوع إلى بيان برهان القيامة ، وتقرير القدرة على بعث الأموات في قوله :
( أَ لَيْسَ ذلِكَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى ) .

[ السادس : بيان ناسخها ومنسوخها ]

المنسوخ فيها آية واحدة : م
( لا تُحَرِّكْ
« 4 »
بِهِ لِسانَكَ )
ن
( سَنُقْرِئُكَ
« 5 »
فَلا تَنْسى ) .
هامش
( 1 ) زيادة من شرح ناظمة الزهر . ( 2 ) الآية 16 . ( 3 ) الآية 6 . ( 4 ) آية 16 . ( 5 ) الآية 6 سورة الاعلى . وهذه الآية مؤكدة لآية القيامة وفي قوة العلة لها ، كأنه قال : لا تحرك به لسانك خشية النسيان لأنا سنقرئك فلا تنسى فلا نسخ بينهما . والمؤلف يتوسع في النسخ دائما ، ويتبع ابن حزم .